العالم على موعد مع جرعة رابعة من اللقاح لمواجهة أوميكرون

[ad_1]

قال الرئيس التنفيذي لشركة ”فايزر“ البرت بورلا إنه قد يكون هناك حاجة لتلقي جرعة رابعة من اللقاح لمواجهة متحور ”أوميكرون“ سريع الانتشار. ومن المتوقع أن يتفوق متغير ”أوميكرون“ على متحور ”دلتا“ ليصبح السلالة المهيمنة في وباء ”كورونا“ في جميع أنحاء العالم. ويُعتقد أن المتغير الجديد أكثر قابلية للانتقال من سابقه ولكن شدته ما تزال غير واضحة، فيما تشير الأبحاث المبكرة إلى أن ”أوميكرون“ يقلل من بعض الحماية الممنوحة للقاح ”فايزر“ ما يعني أنه قد تكون هناك حاجة لمزيد من الإجراءات بحسب بورلا. وقال بورلا في تصريحات لشبكة ”سي إن بي سي“ الأمريكية: ”عندما نرى بيانات من العالم الحقيقي، سنحدد ما إذا كان أوميكرون مغطى جيدًا بالجرعة الثالثة وإلى متى. لكن، بالنظر إلى المؤشرات المبكرة أعتقد أننا سنحتاج إلى جرعة رابعة“.

وكان بورلا قد توقع سابقا أن تكون هناك حاجة لجرعة رابعة بعد 12 شهرًا من الجرعة الثالثة، لكنه أبلغ الوكالة أنه قد تكون هناك حاجة إليها أسرع من ذلك. وبحسب صحيفة ”ديلي إكسبرس“ البريكانية فإن الحاجة المتزايدة لجرعة رابعة تأتي في أعقاب دراسة جديدة، وجدت أن متغير ”أوميكرون“ قد يقوض استجابة الأجسام المضادة التي يوفرها اللقاح. وأشارت إلى أن هناك احتمالا بأن تكون الأجسام المضادة من لقاح ”فايزر“ أقل فعالية بمقدار 40 مرة ضد ”أوميكرون“ مقارنة مع سلالة ”كوفيد“ الأصلية وفقا للاختبارات المعملية الأولى على البديل الجديد في جنوب أفريقيا. إلا أنها أضافت أن الدراسة وجدت أيضا أن الأجسام المضادة من الأشخاص الذين تم تطعيمهم و الذين أصيبوا بالفيروس كانت أكثر فعالية بشكل ملحوظ ضد ”أوميكرون“؛ ما يشير إلى أن المعززات ستحقق فعالية كبيرة.

وقالت الصحيفة: ”مع ذلك، فإن قدرة هذا المتغير على تجنب اللقاح كانت أقوى بخمس إلى عشر مرات من متغير بيتا، والذي تم الإبلاغ عنه أيضًا للمرة الأولى في جنوب أفريقيا وكان سابقًا لديه أفضل قدرة على التهرب من اللقاح“. ونشرت شركة“ فايزر“ دراسة الأربعاء جاء فيها أن جرعتين من لقاحها أسفرتا عن انخفاض كبير في الأجسام المضادة المقاومة، لكن جرعة ثالثة زادت من الأجسام المضادة بشكل كبير، فيما وجدت أيضا أن الدم الذي تم الحصول عليه من الأشخاص الذين حصلوا على الجرعة الثالثة الداعمة قبل شهر أدى إلى تحييد متغير ”أوميكرون“ بنفس فعالية جرعتي اللقاح المضاد للفيروس الأصلي. وقال بورلا: ”على الرغم من أن جرعتين من اللقاح قد تستمران في توفير الحماية ضد الأمراض الشديدة التي تسببها سلالة أوميكرون، إلا أنه من الواضح من هذه البيانات الأولية أن الحماية قد تحسنت بجرعة ثالثة من لقاحنا“.

المصدر: فوشيا.

[ad_2]

المصدر

تم النشر في
مصنف كـ خدمات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.