تفاصيل عرض إسرائيل جدولا زمنيا للهجوم على إيران.. وواشنطن ستتخذ الخيار العسكري في هذه الحالة!

[ad_1]

في حين يسعى المسؤولون الإسرائيليون إلى إقناع الإدارة الأميركية بضرورة وقف التفاوض مع إيران بشأن برنامجها النووي، كشف موقع “تايمز أوف إسرائيل” أن وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، أبلغ خلال اجتماعاته هذا الأسبوع في واشنطن المسؤولين الأميركيين بأنه أصدر تعليماته للجيش بالتحضير لضربة ضد إيران، وأنه عرض جدولا زمنيا لذلك.

الاستعداد للتحدي الإيراني

وفي إيجاز مع الصحفيين، على هامش القمة الوطنية للمجلس الأميركي الإسرائيلي في فلوريدا، الجمعة، قال غانتس إن الأمر الذي أصدره هو “الاستعداد للتحدي الإيراني على المستوى التشغيلي”.

جدولا زمنيا لموعد الهجوم

وأشار مسؤول دفاعي كبير، تحدث للموقع شريطة عدم الكشف عن هويته، إلى أن غانتس قدم جدولا زمنيا لموعد وقوع مثل هذا الهجوم، خلال اجتماعاته مع نظيره الأميركي، لويد أوستن، ووزير الخارجية، أنتوني بلينكين.

مخاوف إسرائيل

وقال غانتس إن مسؤولي الإدارة، الذين التقى بهم، كانوا مهتمين بمخاوف إسرائيل، وإنه أكد أن إيران هي أولا وقبل كل شيء مشكلة عالمية قبل أن تكون مشكلة إسرائيلية.

المحادثات الجارية في فيينا

وأقر غانتس بأن إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، لم تحدد موعدا انسحابها من المحادثات الجارية في فيينا إذا لم يحدث تقدم، لكنه أعرب عن ثقته في أن واشنطن ستبدأ في التفكير في الخيار العسكري بجدية أكبر إذا لم تكن هناك تطورات إيجابية.

تخصيب اليورانيوم

وقال المسؤول الدفاعي الكبير إن إيران “تقترب من تخصيب كمية اليورانيوم اللازمة لصنع قنبلة نووية، وإنه سيكون من الأسهل العمل ضد طهران قبل أن تتجاوز هذا الحد”.

التدخل العسكري

وأقر غانتس بأن الرأي العام الأميركي لا يدعم فكرة المزيد من التدخل العسكري في الشرق الأوسط، لكنه قال إنه مع اقتراب إيران من امتلاك سلاح نووي، سيقبلون بالفكرة.

الأميركيون معنا

وقال غانتس: “لا يزال الأميركيون معنا، لكن في الوقت ذاته، نحن كإسرائيليين بحاجة إلى أن نفهم أن الولايات المتحدة لديها أولويات أوسع”.

المنشآت النووية

وقال مسؤول عسكري كبير سابق، مرشح لشغل منصب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي المقبل، إنه بينما ستتصرف إسرائيل بشكل مستقل ضد إيران، إذا لزم الأمر، فإن توجيه ضربة ضد المنشآت النووية سيكون صعبا، دون التنسيق مع الولايات المتحدة.

نهاية المطاف

وقال إيال زامير في مقابلة السبت في مؤتمر المجلس الإسرائيلي الأميركي: “الرغبة دائما في التنسيق مع (الولايات المتحدة) هو ما نقوم به، ولكن في نهاية المطاف، فإن إسرائيل مسؤولة عن مصيرها وستحمي أمن مواطنيها”.

العمل العسكري

وشغل زامير في السابق منصب نائب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، وتقول تقارير إنه أبرز المشرحين لشغل منصب رئيس الأركان، لافتا إلى أن العمل العسكري سيكون الحل الأخير، ولن يتم تنفيذه إلا في حالة عدم وجود حل دبلوماسي.

المحادثات في فيينا

وأشار إلى أن المحادثات في فيينا “مقلقة” للغاية، وأن جميع الخيارات تبدو سيئة للغاية.

مفاوضات الاتفاق النووي

ومع بدء الجولة السابعة من مفاوضات الاتفاق النووي، طلب بايدن من فريقه مباشرة “التحضيرات” في حال إخفاق المحاولات الدبلوماسية، وفق ما كشفت الناطقة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، الخميس الماضي.

طريق مسدود

وتشير المعلومات إلى أنه في حال وصول المحادثات النووية إلى طريق مسدود، فإن سيناريو تدمير المنشآت النووية الإيرانية قد يكون من بين الخيارات التي تدرسها الولايات المتحدة بالشراكة مع إسرائيل.

المصدر : صحيفة المرصد.

[ad_2]

المصدر

تم النشر في
مصنف كـ خدمات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.