خبير أمن وسلامة يحذِّر من مخاطر محتملة مع بدء الدراسة الحضورية

[ad_1]

كشف خبير السلامة المدرسية أحمد بن عبد الله الشهري عن بعض مكامن المخاطر المحتمل وجودها أو مواجهتها عند بدء العودة الحضورية لطلاب وطالبات المدارس الابتدائية ورياض الأطفال بعد انقطاع عنها دام عامين كاملين؛ الأمر الذي يحتم على القائمين عليها تتبُّعها، وتداركها سريعًا لانتفاء أثر خطورتها؛ لذلك فإن مواجهة تلك المخاطر وقائيًّا أهون بكثير من مواجهة تبعاتها وآثارها المأساوية لا قدر الله.

وأضاف: ومن تلك المكامن انكشاف وتعري بعض التمديدات والأفياش الكهربائية، خاصة الخارجية، نتيجة لظروف بعض الأحوال الجوية طوال فترة العامين السابقين، وتأثُّر تثبيت بعض الأجزاء المعدنية في بعض المرافق، كالمظلات والأبواب الخارجية والأجهزة الرياضية الخارجية؛ واحتمال سقوطها واردٌ عند أول احتكاك وملامسة. وتابع: كذلك انكشاف أو سهولة كشف أغطية المكونات الكهربائية، كالعدادات الخارجية القريبة من مداخل المدرسة، وأغطية التصريف، وغرف التفتيش في المحيط الداخلي والخارجي للمدرسة، أو تأثُّر ثباتها؛ بما يجعلها بؤرة للسقوط والإصابة، وصعوبة فتح أبواب دورات المياه بعد إغلاقها نتيجة تأثُّرها ببعض المؤثرات الجوية طوال هذه الفترة.

وأردف: أيضًا تأثُّر أغطية خزانات المياه الأرضية أو عدم إحكام إغلاقها نتيجة لظروف جوية أو أعمال صيانة سابقة، وانكشاف أغطية خزانات المياه العلوية؛ وهو ما يسبِّب تلوثها بالأتربة، وسقوط بعض الطيور فيها؛ ما يجعلها غير صالحة لاستخدامها للشرب، مع احتمال وجود بعض الحيوانات الخطرة الزاحفة التي استوطنت بعض المرافق في المدرسة، أو تعودت الدخول والخروج بحثًا عن الماء طوال تلك الفترة، والتأكد من نسيان أبواب ومخارج الطوارئ مقفلة، وعدم جاهزيتها لأي طارئ، والتأكد من صلاحيات طفايات الحريق. عدم وجود فرضية إخلاء مصاحبة لعودة الطلاب؛ الأمر الذي يحتم الإعداد لها قبل عودتهم لعدم تدرُّب كثير من الطلاب عليها، وعدم معرفتهم بها أصلاً، والحذر من استخدام الجرس إيذانًا بانتهاء الحصة الأخيرة لتجنب الانطلاق السريع للطلاب المؤدي للتدافع والتراكم على المخارج بصورة مروعة. واختتم حديثه: هذه بعض المكامن الخطرة التي يجب الالتفات لها والتعامل معها سريعًا، وقد تفوق مخاطر بعض آثارها المأساوية مخاطر فيروس كورونا وقانا الله وأبناءنا وبناتنا كل سوء ومكروه.

المصدر: سبق.

[ad_2]

المصدر

تم النشر في
مصنف كـ خدمات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *