دخل عليه باكياً.. قصة عفو مواطن بمكة عن داهس ابنه ليلة الحادث

[ad_1]

ضرب مواطن بمكة المكرمة؛ أروع الأمثلة في العفو والتسامح، حين عفا عن “داهس ابنه” لوجه الله تعالى دون مقابل مادي؛ ليسجل بذلك موقفاً إنسانياً عظيماً لا يقدر عليه إلا من اتصف بأعظم خصال مكارم الأخلاق والعفو والصفح والصبر. وتعود تفاصيل الحادثة كما رواها العافي عن داهس ابنه ” عبدالكريم اليزيدي ” قائلاً: فوجئت مساء الأربعاء الماضي بطرق باب منزلي على صوت أصدقاء ابني بذات الحي، يفيدون بتعرّض ابني البالغ من العمر 13 عاماً لحادث دهس أثناء عودته من أحد الأندية الرياضية القريبة من منزلي الكائن في حي الشرائع بمكة المكرمة، وفرار الجاني، وعند وقوفي على الموقع وجدته ملقى على الأرض مضرجاً بدمائه، وقد تم نقله إلى مستشفى النور التخصصي بمكة عن طريق الهلال الأحمر ليتبين عند وصوله إلى المستشفى أنه قد فارق الحياة.

وأضاف: تمكنت الجهات المختصة من الوصول إلى المتسبب في حادثة الدهس في وقتٍ وجيز، لتحدث المفاجأة بأن داهس ابني زميله بذات المدرسة، ولم يتجاوز عمره الـ15 عاماً، حينها انتابني شعور بالرحمة والشفقة تجاهه وهو في حالة نفسية يرثى لها، حينما دخل هو ووالده قسم المرور باكياً؛ لأعلن وأسجّل عفواً عنه ابتغاء وجه الله دون مقابل، وتقديراً لظروفه وصغر سنّه. وأشار الأب الصابر المحتسب والذي يعمل مساعداً إدارياً في مدرسة خارج مكة؛ إلى أن فرار داهس ابنه من مكان الحادث لم يؤثر فيه ولم يتحامل عليه لجهله بالأنظمة وخوفه الشديد من الموقف؛ لافتاً إلى أن عفوه كان بمثابة التخفيف من وقع الألم على الطرف الآخر حتى لا تتردى حالته النفسية – لا سمح الله – من أثر الموقف الذي ارتكبه. وقد لاقى الموقف الإنساني الذي سجّله “اليزيدي” إشادة وثناء من المجتمع، خاصةً أن العفو تجلّى فيه صبره على المصيبة التي حلت به؛ وفقد على إثرها فلذة كبده، دون أن يدخل في تفاصيل الحادث وتبعاته، مبتغياً الأجر والثواب من رب العالمين.

المصدر: صحيفة سبق.

[ad_2]

المصدر

تم النشر في
مصنف كـ خدمات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.