شاهد مواطنان يستضيفان في منزلهما شخصاً تاه قبل 39عاماً.. وهذا ما حدث بعد نشر الفيديو عبر التيك توك

[ad_1]

في قصة لم ترو سوى في المسلسلات، لسعوديين يستضيفان في منزلهما شخصاً تاه قبل ٣٩ عاماً، وتم توثيق الحادثة بكاميرا فيديو ليقوم ابن المصور بنشره في منصات التواصل الاجتماعي بعد هذه السنوات.
“لم يكن في الحسبان أن لقاءًا عابراً قبل ٣٩ عاماً تعاد تفاصيل أحداثه الموثقة مرة أخرى” بهذه العبارة قال فضل البوعينين “ليضيف: وصلني منذ 3 أيام مقطع فيديو بالواتساب من أحد الإخوة عن فيديو مقابلة معي قبل 39 عاماً، ويظهر في ذلك الفيديو الذي نشر عبر برنامج تيك توك صور لي ولأخي علي رحمه الله، وقصة هذا الفيديو القديم الذي كان تصويره عام 1983م أمام منزل والدي في حي العمال بمدينة الدمام، ومصور الفيديو محمد الغامدي، وكان وقت التصوير الساعة 12 ليلاً، وتفاجأت من عاصم ابن المصور محمد الغامدي”.

تفاصيل قصة التصوير

وأضاف: تعود تفاصيل التصوير عندما توقف المصور الغامدي بسيارته أمام منزلنا، ليسألنا عن طريق الجبيل، وأفادنا أنه قادم من مدينة جدة ومتجه إلى مدينة الجبيل لحضور مناسبة هناك، ولكنه أضاع الطريق وتاه في الدمام، ويبدو عليه إرهاق السفر الطويل وكان من الواجب علينا أن نرحب به، ونستضيفه، وتحت إلحاحنا أنا وأخي علي رحمه الله، تفضل بتشريف مجلسنا بمنزل الوالد وتناول القهوة ومن ثم استأذن وقمنا بتوديعه”.
وقال: قبيل مغادرته لنا خشينا أن يتوه مرة أخرى، أو لا يجد غرفاً خالية في الفنادق، فقلت له أن ينام في منزلنا، ومن باب المداعبة قلت له “أخاف عليك أن تبات الليلة بسيارتك في الشارع” وحينها كان يقوم بتسجيل الفيديو الرائج في منصات التواصل الاجتماعي المختلفة.
وأكمل البوعينين القصة: “هو من رغب بنفسه في تسجيل المقابلة معنا وتصويرها بكاميرا فيديو، وأصر أن أذكر اسمي في التسجيل حتى يمكنه تذكرنا مع الأيام وكان له ما أراد”.

واجبات الترحيب والضيافة

واستطرد: ما قمنا به كان سيقوم به أي واحد، فهذا أقل واجبات الترحيب والضيافة، ولكن العجيب في الأمر تواصل ابن المصور الطيار عاصم الغامدي بنشر هذا الفيديو كوفاء لذكرى والده الذي احتفظ بهذه الذكريات الجميلة، والتي ظهرت للعيان على أوسع نطاق بعد 39 عاماً، وبعد عمر طويل توفي والده ووالدي وأخي علي رحمهم الله جميعاً، والأغرب أنني لم أتعرف على نفسي لولا اعترافي الصوتي باسمي في المقابلة”.
وأبان البوعينين، بأن ابن المصور وبعد انتشار الفيديو في مواقع التواصل الاجتماعي، تم الاتفاق على موعد لزيارته في منزلنا.

الأوساط الأدبية والثقافية تنعى الفنان السعودي الهويريني

فيما قال جاسم الغامدي، ابن المصور: والدي توفي عام ٢٠١٩، وكان ضمن مجموعة من الأشرطة التي قام بتصويرها والده في فترة الثمانينيات الميلادية بكاميرته الشخصية، فحرص إخوتي على نقل محتويات الأشرطة إلى النظام الرقمي، وخلال العملية وقعت أعينهم على هذه اللقطة العابرة، ولم نعرف أي شيء عن تلك المقابلة، وما خلفياتها، فخطر على بال أخي “عاصم” نشر الفيديو في حسابه على تيك توك، متأملًا أن يصل للأخ الظاهر في اللقطة، ولم نتوقع التفاعل الكبير وتواصل معنا أبناء الأخ فضل خلال ساعات قليلة، ونحن سعداء بهذا التواصل بعد هذه السنوات.
وقال: والدي رحمه الله مدرس مادة التربية الفنية، وتقاعد عام ٢٠١٠ م وحمل درجة البكالوريوس في التربية الفنية من جامعة أم القرى، ودرس الفنون التشكيلية في معهد العاصمة النموذجي بالرياض، وكان فناناً تشكيليا ومصوراً إضافة لعمله كمعلم.

المصدر: العربية

[ad_2]

المصدر

تم النشر في
مصنف كـ خدمات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *