كورونا سيصبح صديقًا والمتحور يصيب الرئة بدرجة أقل

[ad_1]

أكد طبيب الأسرة، الدكتور سعود الشهري، أن السبب الرئيس لزيادة حالات الإصابة بفيروس “كورونا” في الأيام الأخيرة هو المتحور الجديد “أوميكرون”، وطبيعته الانتشارية حيث إنه ينتقل بسرعة أكبر من سابقيه إلا أنه يصيب الرئة بدرجة أقل عشرة أضعاف من الفيروس الأصلي. وقال “الشهري”، : “هناك من اعتقد بأن سبب الانتشار هو انتهاء فترة تحصين بعضهم بمضي 6 أشهر، والحقيقة أن هذا الادعاء له بعض المنطقية إلا أني لم أجد ما يدعمه علميًا؛ وما يجعل هذا الادعاء أقرب للضعف”.

وحول أسباب ارتفاع حالات الإصابة بفيروس “كورونا”، أشار إلى أن الفيروس ينتقل بين الأشخاص حتى لو كانوا متحصنين أصلاً، كما أن المتحور الجديد ثبت بالمراقبة والفحص والدراسة أنه أسرع انتشارًا. وأضاف: في الوقت الذي لم تكن فيه نسبة تغطية اللقاحات على مستوى العالم كبيرة كان انتشار المتحورات السابقة أقل سرعة من هذا المتحور في الوقت الذي كان التحصين فيه قليل الاتساع”. وتابع: “أرى أن سبب سرعة انتشاره هي لها علاقة بحالة التحصين بالنسبة للمجتمعات، ومن هذا ربما يقول بعضهم إذن ما فائدة اللقاح بما أنه لم يمنع الانتشار؟، والجواب هو أن اللقاح يحمي من المرض والوفاة”.

وتابع: “بمعنى أنه يُصاب المتحصن ولا يعاني أي أعراض فضلاً عن أن يتنوم أو يتعرض لمضاعفات خطيرة؛ وهذا أمر رائع جدًا، إلا أنه يتعين عليه أن يضع في الحسبان احتمالية حمله للفيروس لغيره”. واستكمل: “سيقول قائل إذن هذا الأمر يطمئن ويجعلنا لا نحرص على الجرعة الثانية أو التنشيطية بما أن الانتشار لا علاقة له بالتحصين؛ وسيكون الجواب: التحصين مهم لك شخصيًا ليقيك من التنويم والعناية المركزة والوفاة ولا أظن هذه الأثافي الثلاث من السماحة بمكان”. وختم “الشهري” بقوله: “إن الطريق لكبح -ليس للمتحور الجديد فحسب- بل وللمتحورات الأخرى المحتملة الطريق لكبحها دون أدنى شك بعد الاحترازات هو اللقاح والتحصين؛ وأنا أعتقد أن هذا الفيروس بعد عراكه معنا سيصبح صديقًا لنا موسمي نعتاده كل عام وسنكسر أنياب ثورته الوبائية الحالية بجرعاتنا التحصينية الأولى والثانية والثالثة وربما الرابعة”.

المصدر: سبق

[ad_2]

المصدر

تم النشر في
مصنف كـ خدمات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.