كورونا سينحسر لنزلة برد.. وسرعة انتهائه في أيدينا

[ad_1]

ذكرت شبكة ”سي ان ان“ الأمريكية، الاثنين، نقلا عن خبراء صحة أن وباء كورونا سيتلاشى إلى مجرد نزلة برد مثله مثل الانفلونزا لكن سرعة انتهائه ستتوقف على اللقاحات والاجراءات التي يتم تطبيقها للحد من انتشار الفيروس. وفي تقرير بعنوان ”جائحة كورونا لن تستمر إلى الأبد“؛ أشارت الشبكة إلى أنه من المرجح أن يستمر فيروس ”كوفيد-19“ في الانحسار والتلاشي مع اقتراب عامه الثالث، ويعود إلى الظهور مع متغيرات جديدة ثم يتضاءل في مواجهة اللقاحات والسلوك البشري. وأوضحت أنه حتى وإن لم يتم القضاء على الفيروس مطلقًا، فستتحسن المناعة البشرية بدرجة كبيرة وسيتمكن العالم في النهاية من التعايش مع الفيروس بشكل طبيعي. ونقلت عن البروفسور بول هانتر، أستاذ الطب في ”جامعة إيست أنجليا“ في بريطانيا قوله: ”الغالبية العظمى من المتخصصين في الأمراض المعدية يعتقدون، ويعتقدون فعلا منذ عدة أشهر أن كوفيد-19 وجد ليبقى“.

نزلات برد

وأضاف: ”أحفاد أحفادنا سيظلون مصابين بالفيروس.. لكن كوفيد سيصبح جزءًا من تاريخنا وستتحول العدوى إلى مجرد سبب آخر من أسباب نزلات البرد“. ولفتت الشبكة في تقريرها بالقول: ”ومع ذلك، هناك سؤال وثيق الصلة بالموضوع، والإجابة محبطة للغاية: كم من الوقت سيستغرق لنصل إلى تلك المرحلة؟“. وتابعت: ”هذه الإجابة لا تعتمد على الحظ فهي على الأقل في جزء كبير منها بل وفي أيدينا.. عادة ما تتلاشى الأوبئة عن الأنظار نتيجة للجهود البشرية مثل تطوير اللقاح وتتبع الاتصال والتحليل الجيني وإجراءات الاحتواء والتعاون الدولي.. باختصار، لدى العالم مجموعة أدوات لوضع حد للوباء الحالي في أسرع وقت ممكن.. والمشكلة أنه حتى بعد 20 شهرًا، لم يتم استخدام هذه الأدوات بالشكل الأمثل“.

غياب خطة عالمية

وقالت الدكتورة أندريا تايلور، مساعدة مدير البرامج في معهد ”ديوك جلوبال هيلث“: ”هذه هي القضية الرئيسية.. لم تكن هناك خطة قط ولا توجد حتى الآن خطة على المستوى العالمي.. نحن لا نجيد التعامل مع الأزمات العالمية كعالم.. فنحن لا نمتلك حقًا البنية التحتية أو القيادة أو حتى المساءلة“. وتعاني العديد من الدول الأوروبية من موجات جديدة من العدوى، ويلوح في الأفق مخاوف جديدة بشأن ”أوميكرون“ بسحب الشبكة التي قالت إن أداء بعض البلدان كان أفضل في مواجهة ”كوفيد“ مقارنة بغيرها من الدول. ونبٌهت بأنه من أجل تسريع العملية يدعو عدد لا يحصى من الخبراء الآن إلى نهج عالمي جديد، لا سيما عندما يتعلق الأمر باللقاحات والعلاجات وتبادل المعلومات الطبية.

سحابة كوفيد

وقالت: ”إن مثل هذا الجهد هو أفضل طريقة لإنهاء الوباء بسرعة كما يقول هؤلاء.. وما لم يحدث، فلا يزال من الممكن أن يعيش الناس في كل ركن من أركان العالم تحت سحابة كوفيد حتى عام 2022 وما بعده“. ونقلت عن تيلور قولها: ”ادركنا في وقت مبكر ماذا سيحدث إذا اتخذنا هذا النهج الوطني المحلي لكننا فعلناه على أي حال.. ونحن الآن نعيش عواقب ذلك“. بدروه قال البروفسور روبرتو بوريوني، أستاذ علم الأحياء الدقيقة وعلم الفيروسات بجامعة ”سان رافاييل“ في ميلانو إنه إذا كان العالم يمتلك ترسانة أسلحة لمساعدته على إنهاء الوباء، فإن أهم سلاح فيه هو السلاح المتوفر وهو اللقاح. وتابع:“الأداة الأولى التي نمتلكها فعلا هي اللقاح.. ومع إصابة المزيد من الناس بالعدوى وحملات التطعيم والإصابة بالعدوى مرة أخرى، ستنخفض شدة المرض تدريجياً بسبب تراكم المناعة.. هذه هي النظرية“.

المصدر: فوشيا.

[ad_2]

المصدر

تم النشر في
مصنف كـ خدمات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.