هل يستهزئ الحوثي بأتباعه؟.. لافتة ضخمة في صنعاء تثير بعض الجدل والكثير من السخرية

[ad_1]

أثارت لافتة ضخمة في أحد شوارع صنعاء الرئيسية جدلاً واسعًا على مواقع التواصل الإعلامي، ونقاشًا لم يخلُ من السخرية اللاذعة؛ وذلك بعد أن رصدت الكاميرا عبارة منسوبة لزعيم الميليشيا الحوثية عبدالملك الحوثي، يتحدث فيها عن فوائد البحر! وفي اللافتة المضحكة ظهرت صورة كبيرة لزعيم الانقلابيين وإلى جوارها عبارة “البحر نعمة، وفوائده كثيرة، ومنافعه كثيرة”. واستطرد زعيم الانقلاب قائلاً: “فيه نِعم كثيرة. من ضمن هذه النعم: نعمة اللحوم، الأسماك، وهي نعمة مهمة جدًّا، قيمتها الغذائية عالية للإنسان.. من أحسن الأغذية التي يتغذى بها الإنسان”.

تغييب وتجهيل

واعتبر المتابعون اللافتة جزءًا من حملة التغييب والتجهيل التي يمارسها الحوثي على أتباعه؛ لإبقائهم جهلاء مغيبين؛ حتى يستطيع فرض وصايته عليهم، واستخدامهم من أجل فرض المشروع الإيراني الطائفي التخريبي كواقع على جميع مكنونات وأطياف الشعب اليمني. وسخر الكاتب اليمني محمد جميح من اللافتة المثيرة للجدل قائلاً: “قال (علم الهدى) عبدالملك الحوثي: البحر نعمة، وفوائده كثيرة، ومنافعه كثيرة، فيه نِعم كثيرة. من ضمن هذه النعم نعمة اللحوم، الأسماك، وهي نعمة مهمة جدًّا، قيمتها الغذائية عالية للإنسان. شوفوا على كلام يستحق لوحة مميزة! أصلاً، مش أي واحد يصلح يكون (علم هدى) المسألة صعبة يا (نواصب)”.

ولفت يحيى السراجي إلى أن هذا ما يريده الحوثيون من نشر السذاجة والسطحية بين الناس، بقوله: “هم يريدون أن تكون عقول الناس بهذه السذاجة والسطحية.. وإلا ما هي المعلومة التي تستحق لوحة كبيرة كهذه اللوحة؟”. وسخر آخر قائلاً: “ذكّرني لما كنا نكتب التعبير بالصف السادس. إن البحر كبير، وفيه أسماك”. وعلى الرغم من ركاكة الأسلوب، وعدم إتيان “الحوثي” بمعرفة جديدة ليتم إبرازها بتلك الطريقة؛ إذ يعرف طلاب الصفوف الابتدائية الأولى فوائد البحر قبل أن ينطق بها زعيم الانقلاب، إلا أن العبارة وجدت صدى لدى بعض المتابعين من أتباع “الحوثي”؛ فكتب عبدالله الهادي ردًّا على سخرية المتابعين: “أتمنى أن تسمع كلام السيد القائد عبدالملك الحوثي في تلك المحاضرة كاملاً، وستعرف قيمته وأهميته. كذلك ما يطرح من مواضيع مهمة في جميع محاضراته مما يزيد الإنسان رقيًّا ومعرفة واستفادة في الدنيا والآخرة.. نصيحة لك خير من السخرية.. فقد سخروا حتى من الأنبياء والمرسلين.. والعاقبة للمتقين”.

المصدر: سبق.

[ad_2]

المصدر

تم النشر في
مصنف كـ خدمات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *